Sunday, November 18, 2007

يا حزين يا قمقم تحت بحر الضياع


عندما يصبح الحزن لذة نسترجعها وقت الفرح
عندما نخلق من التجربة خيمة حكمة نجلس بداخلها لنفلسف حياتنا الموجودة في الخارج
. نتحول إلى قلوب مرهفة تستشيرها أي ذكرى وتبكيها أي فكرة
، قلوب تخشى الانكسار بعد الانكسار الأول فتبقى في خيامها
حتى يأتي بدوي غريب ليصلح أوتادها
من روايه بنات الرياض
الحزن ................ ذلك الاحساس المقدس تفاجئ به يتسلل داخلك دون ان تدري من اين اتي او ما السبب وراء هذا الاحساس ولكنك دون ان تدري تصبح من عشاقه و مريديه بل و من اخلص اتباعه لا تريد ان تصبح خارج هذا الاحساس تدمنه و تتمني دون ان تدري ألا يزول هذا العذاب اللذيذ
العنوان من رباعيات صلاح جاهين*

0 Comments:

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home